Archive for the ‘الامارات’ Category

image

كشف الله سرها دون عباءة من تسترت بالحجاب والنقاب

عاشت الامارات خلال الاسبوع المنصرم وهو اسبوع يوم الاتحاد لدولتنا الحبيبة حفظها الله ورعاها من شر الفتن وادام علينا نعمة الامن والامان حادثة جريمة الريم والتي كان لها بالغ الاثر في نفوس المواطنين والمقيمين  على حد سواء، ولن اسرد في تدوينتي الاحداث التي حصلت او التفاصيل الاخرى لانه قد قامت الجهات الامنية متمثلة في وزارة الداخلية وبالتحديد سيدي صاحب السمو الشيخ سيف بن زايد وزير الداخلية (سيف الامارات) والذي شرح ووضح بنفسه التفاصيل واجراءات القبض على المتهمه في اقل من 24 ساعة والذي يعكس يقظة الاجهزة الامنية في سرعة اتخاذ الاجراءات وانذار شديد اللهجة لكل من تسوء نفسه في محاولة التعدي على امن واستقرار الدولة وبث الرعب في نفوس المقيمين بها.
للاسف كثير من الاقلام عكست سطحية الفكر لديها وعوضا عن التطرق مدى التاثر بالفكر الاجرامي او تاثيرها على الدولة وعلى المقيمين بها او حتى مواساة عائلة المقتولة ربطت الجريمة بالنقاب، ولم ارى اي رابط بين الاثنين كون الاجهزة الامنية علمت بشكل مباشر من هي الجانية وهذا مايعكس في وجهة نظري خفايا بعض الامور والشجون في انفسهم (مثل مايقول المثل خفايا الانفس تظهرها زلات الالسن) او تاثرها بشكل مباشر او غير مباشر بالفكر الليبرالي والذي يدعو حسب فهمي بالشذوذ عن التوجه الديني وحتى المدني
ما شغل بالي هو مدى انعكاس هذه الحادثة على فكر ونظرة الجالية الاجنبية المقيمة لدينا ومدى احساسهم بالامن مقارنة بما قبل الحادثة، فقمت بالحديث مع جملة من الاصدقاء وخصوصا الامريكين لرصد ردود افعالهم وساسرد لكم ملخص رايهم فيما حصل وردة الفعل التي تم محاورتهم بها
فاحد المحاور كان حول مدى تاثرهم بالحادثة واذا ما يوجد لديهم اي نوع من عدم الثقة في الوضع الامني لهم فكانت الاجابة
(المزيد…)

Advertisements

 

لابد وان متابعي مدونتي قد فقدوا الامل بي في ان اعود الى الكتابة مره اخرى خصوصا وانني غير مستمر في التدوين بها بشكل مستمر لعدة اسباب منها مشاغل العمل والحياة، وايضا وكما سبق وان ذكرت منذ بداية كتاباتي في عالم التدوين بان المدونة هي المتنفس لدي في طرح ملاحظاتي ورايي حول مايدور في مخيلتي ومجتمعي ومايمكن ان اضيفه من افكار و افادة للاشخاص او لبلدي الامارات الحبيبة.

واليوم عدت للكتابة للتعبير عن رايي في اشخاص قد تعدوا حدود الادب وتجاوزوا الاعراف والعادات والاحترام، اشخاص تعدوا على ولاة الامر وهددوا وتوعدوا عليهم . اتحدث هنا عن القرضاوي  الذي هاجم الامارات وحكامها ونظامها الامني ووصفهم بالظالمين وذلك لالغاء اقامات مائة سوري نتيجة قيامهم بمظاهرات مضادة للنظام السوري ، وجاء من بعده طارق السويدان وعقب على تهديد ووعيد القرضاوي الجائر في حق ولاة امرنا وقواننينا.

وللحديث عن السوريين الذين تم ترحيلهم فقد قام مايقارب (2000) الفين سوري بعمل مظاهرات في الامارات وتم استدعاءهم وتوقيعهم على تعهدات بعدم تكرار ماحصل وتوضيح ان ذلك مخالف لقوانين الدولة ولحفظ الامن والسلام بها، ولكن مجموعة منهم ومايقارب ( 100) المائة شخص قاموا بمظاهرات مرة اخرى بالرغم من تعهدهم بعدم القيام بذلك، ضاربين بعرض الحائط جميع القوانين والانظمة في الدولة واستغلال للعواطف والتسامح اللي حدث معهم للمرة الاولى،

تخيلوا معي يا اخوان في الامارات توجد (المزيد…)